راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

مقدمة 1

فاكهة ابن السبيل

الجزء الأول [ مقدمة الناشر ] « بسم اللّه الرحمن الرحيم » الحمد للّه الذي ألهم بنى الانسان معالجة الآبدان ويسر لهم معرفة الأدواء والدواء في كل مكان وزمان وفضلهم بالعقول الراجحة بالعرفان وأمرهم بالمحافظة على الصحة الأبدان لأداء الأركان وميزهم عن سائر الخلق بالعلم والحكم وشرفهم بالنبي المبعوث إلى الكافة من العرب والعجم وسهل لهم الوصول إلى علم الطب بفضل التجارب بخواص الطبيعة من الأعشاب والحيوان والمعدنيات فحصل الأرب بجهد الطلب وجد الهمم فنهج كل فريق منهم طريقا توصله إلى ما رغب كما علم وفهم فكانت المواد سببا للعلاج والا فان اله الكون بيده كل شئ مما قل وكثر وكبر وصغر ولا بد أن يكون في كل قطر من أقطار العالم العربي وغيره شيخ علم وامام معرفة تلمع عليه أنوار المعرفة وتتسم فيه براهين الفلسفة فالحكيم الماهر من شق طريق الجهل بالعلم ورفع اعلام التفوق في أطوار الحياة التي يعيش فيها بمظاهر العرفان ومعارج الحكم حتى تمخض الدهر بابراز العلامة الفيلسوف الماهر والحكيم المجرب الشيخ راشد في قرن الألف من الهجرة النبوية قبيل عصر الدولة اليعربية في الأقطار العمانية بمدينة الرستاق قرية عيني فاسفر الصبح بالاشراق عن الشيخ راشد بن خلف بن محمد بن عبد اللّه بن هاشم القرني نسبة إلى قبيلة القرون الذين هم بطن من هناة ابن مالك الأزدي وجاء في نسبه اختلاف رواية في أحد مؤلفاته فقالوا هو راشد بن عمير بن ثاني بن خلف بن هاشم وقد عرف عند الخاص والعام بابن هاشم أي نسبة لجده الرابع كما عرف ابن النضر بذلك أي بجده الثالث من نسبه وهذا كثيرا ما يحصل في أنساب العرب . اما صحة الرواية في هذه النسبة الصغيرة التي لا تجاوز أربعة أجداد مع ما فيها من الاختلاف فقد يكون ذلك من غفلة النساخ وعدم ضبطهم . وأما أن يكون مغلوطا معنويا في تماثل المسميات ونحن سنورد سلسلة هذه النسبة كما وجدناها في مؤلفاته الآنفة الذكر .